حملة دولية للإفراج عن النواب و”محرري شاليط”

تقرير أيرين كيلة

قال مسؤول العلاقات الخارجية في الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى عصام بكر،”إن الهيئة بصدد إطلاق أوسع حملة دولية ومحلية تضامنية لاطلاق سراح الأسرى النواب ومحرري صفقة “شاليط عام 2011”.

وقال بكر،تأتي هذه الحملة لان الاسرى المحررين في صفقة شاليط جاء اعتقالهم على خلفية سياسية وخاصة أن الاحتلال حول اكثر من 166 منهم للإعتقال الإداري مرة اخرى.

جاء ذلك خلال اعتصام العشرات من أهالي الأسرى اليوم الثلاثاء ،أمام مقر الصليب الأحمر في وقفة تضامنة مع الأسرى وذلك للمطالبة بالافراج عن الأسرى النواب ومحرري صفقة “شاليط” الذين تم اعادة اعتقالهم في حملة الاحتلال الأخيرة في الضفة.

وأوضح أبو بكر، “ان هناك مشاورات ودراسة لجدوى وشكل الخطوة التي يمكن ان تلجأ اليها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين مع القوى الوطنية والاسلامية لاسناد اي خطوة سيعلن عنها الأسرى في سجون الاحتلال”.

وأكد أن الاسرى مازالوا يعانون من اوضاع صحية صعبة ،لا سيما وإن ادارة السجون تشن حملة قمع ممنهجة بحق الأسرى في استهداف واضح من أجل كسر إرادتهم، منهم نقل للمشفى واخرون من الذين كانوا مضربين عن الطعام تم ارجاعهم إلى غرفهم في سجون الاحتلال.

وبين بكر،أن” إسرائيل تفتح الباب من جديد امام توسيع سياسة الإعتقال الإداري وقال سنتوجه مجددا لكل المحافل الدولية لفضح هذه الممارسات العنصرية بحق الأسرى من أجل وقف سياسية الإعتقال الإداري”.

وأضاف بكر،أن الاتفاق الذي خرج به الأسرى الذين أضربوا عن الطعام مع ادارة السجون، حقق لحد ما انجازا ربما ليس على المستوى المطلوب ولكنه سلط الضوء على وضع الأسرى وخاصة الذين كانوا مضربين عن الطعام.

بينما قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان،”إن اسرائيل استغلت اختفاء المستوطنين الثلاثة، لشن حملة شرسة ضد الشعب الفلسطيني،حيث اعتقلت أكثر من 600 معتقل حتى اللحظة 57 منهم هم أسرى محررين في صفقة شاليط”.

وأوضح شومان،أن حكومة الاحتلال تهدد باعادة الأحكام السابقة للأسرى المحررين في صفقة شاليط، بدعوى اختراقهم الشروط التي تم الاتفاق عليها عندما تم اطلاق سراحهم،وبين شومان أن محكمة الاحتلال اعتقلت الأسير نائل البرغوثي بسب ترشيحه وزيرا للأسرى والمحررين في حكومة الوفاق ومشاركته في احدى الزيارت لجامعة بيرزيت، كما وجهت تهمة للأسير المحرر سامر العيساوي تفيد انه صرح تصريحا يتضامن فيه مع الاسرى المضربين عن الطعام في مسيرة نظمت في مدينة حيفا المحتلة.

وقال شومان، أن الأحداث الأخيرة أثرت على الحراك الشعبي للتضامن مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام وقال نحن بانتظار فحوى الاتفاق الذي من المقرر ان يتم بين الأسرى وحكومة الاحتلال.

بدوره قال مدير مركز الحريات حلمي الأعرج، أن الاحتلال وجد من يتحداه في الانجاز الأخير الذي حققه الأسرى المضربين عن الطعام الذين أضربوا لمدة 62 يوما، وشدد أن الأسرى لا ينكسرون مهما كانت الظروف وخاصة أنهم أجبروا الاحتلال على إجراء تفاوض والامعان في قضية الاعتقال الاداري وتسليط الضوء عليها ولفت نظر المجتمع الودلي إليها،وأضاف أن المنظمات الدولية اعتبرت قرار محكمة الاحتلال في التغذية القسرية للأسرى المضربين جريمة عنصرية.

وأوضح الأعرج،أن المخططات القادمة ستكون معارك تحت عناوين محددة وواضحة نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: