المياه.. عنوان أزمة كلّ صيف

تقرير ايرين كيلة

لا يأتِ الصيف على فلسطين بدرجات حرارة مرتفعة وحسب وانما بازمات انقطاع المياه المزمنة، لأيام طويلة وتصل الى أسابيع وأشهر في بعض التجمعات. والسبب الرئيس أن الاحتلال الاسرائيلي يحكم قبضته على مصادر المياه ويبيع الفلسطينيين الفائض عن حاجته منها.

وبحسب توصيات منظمة الصحة العالمية فإن الفرد يحتاج إلى نحو 100 لتر من الماء الصالح للشرب يوميا، على أن يكون متوفر وبأسعار معقولة. بينما لا يحصل المواطن الفلسطيني إلا على نسبة تتراوح ما بين 30- 60 لتر يوميا بحسب المنطقة في حين يحصل المستوطن على أضعاف هذه النسبة. وطبقا لتقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فقد بلغ متوسط استهلاك الفرد في إسرائيل يوميا 353 لتر/ لليوم، وتزداد تلك النسبة لتبلغ نحو 900 لتر يوميا للمستوطن الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ويقول مدير دائرة المياه في الضفة الغربية خليل غبيش، إن أزمة المياه في فلسطين هي أزمة عامة يصعب إيجاد حلول جذرية لها كونها مرتبطة بالملف السياسي أولا وأخيرا.

وبالاضافة الى اعاقات الاحتلال يقول إن “قطاع المياه بحاجة الى تمويل ضخم لاصلاح البنية التحتية المتهالكة في كثير من الاماكن لتقليل الفاقد في الشبكات فضلا عن الحاجة الملحة لادارة افضل للكميات المتاحة من المياه لضمان العدالة.

وفي الوقت الذي تبدو فيها أزمة انقطاع المياه مزمنة وخطيرة في محافظة الخليل فإن بعض الاماكن السياحية تهدر كميات كبيرة من المياه، في حين تعاني ارياف عدد من المحافظات من أزمة أقل حدة من الخليل وتبدو رام الله الافضل حالا إذ يصلها 40 ألف متر يوميا.

سلطة المياه – يضيف غبيش- تحاول قدر الإمكان التخفيف من حدة أزمة المياه في المحافظات من خلال بناء الخزانات والخطوط الناقلة والشبكات في العديد من التجمعات، اضافة الى شراء كميات جديدة من المياه لبعض المحافظات، وهذا يساهم في توفر المياه .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: