اليهودي في صلاته إلى الله “شكرا لانك لم تخلقني إمرأة”

israel-5_2013510182033

لطالما اعتبرت المرآة قضية مجتمع، وحاول كثيرون الرفع من مكانتها ومناصرتها في أبسط حقوقها رغما عن التحديات التي يخلقها المجتمع الذكوري، أحيانا، ويفرضها على المرأة التي لا تزال تحاول جاهدة لنبذ العنف الذي يمارس بحقها في العديد من البلدان.

في الدين اليهودي تعاني المرأة من التشدد الذي يجعلها دنيوية على الرغم من أن بعض الاديان تدعو الى مساوة المرآة والرجل امام الله، وإحدى ممارسات القمع التي تتعرض له المرأة اليهودية، ممارسة في ” الصلاة”، فالرجل اليهودي يشكر الله في صلاوته اليومية الثلاث على أنه لم يخلقه إمراة.

وبحسب المعتقدات اليهودية فالنساء في الشريعة، مستضعفات ويأتين ثانيا بعد الذكور ولا يحق لهن إدارة الرجال في أي مجال من المجالات، كما انهن وبحسب ذات المعتقد يجلبن الإثم للمتدينين.

كما انه يحرم على النساء اليهوديات الصلاة داخل المعابد الرئيسية بل تبنى لهن معابد خارجية تفصلهن عن الرجال باعتبار المرأة جنس “غير طاهر”.

وتمنع المرأة من ارتداء الحجاب الخاص بالصلاة،إذ يعتبره اليهود المتشددون يقتصر على الرجال، وهو ما تعتبره النساء تمييزا ضد المرأة.

يقول استاذ علم الاجتماع في جامعة بيرزيت زهير الصباغ، يمكن ان نفسر واقع اضطهاد المرأة اليهودية المتدينة باسم الدين أكثر من أي مرأة اخرى كون الدين اليهودي دين لم يتطور بأي شكل من الأشكال.

ويضيف، يبقى واقع المرأة في المجتمع اليهودي كأي واقع إمرأة في العالم التي من الممكن أن تعاني فيه من تهميش وقمع بحقها باعتبار المجتمع الاسرائيلي مجتمع ذكوري قبلي، تقيد فيه المرأة من بعض الحريات.

ويوضح الصباغ، أن المرأة اليهودية تواجه فرق في الحقوق كالأجور مثلا والوظائف والتمثيل البرلماني، لكن رغم ذلك تتمتع بحقوق معينة محدودة تبقيها أفضل حالا من المرأة العربية في إطار الحقوق الديمقراطية في مجتمع برجوازي استعماري.

المرأة في المسيحية والاسلام!

يقول الاب لويس حزبون راعي كنيسة اللاتين بيرزيت، بان الله خلق الانسان ذكر وانثى متساويان في الطبيعة الانسيانية أي لهما عقل يفكر وقلب يحب بالتالي هما متساويان في جميع الحقوق.

وويضيف الأب حزبون، كرامة الانسان ليس بالجسد بل بالعقل والارادة التي خلقها الله في الإنسان على صورته ومثاله.

ويؤكد حزبون، ان الله اختار المرأة ورفعها لأعلى المراتب،إذ أنه اختار مريم العذراء أما للسيد المسيح وكما اختار مريم المجدلية لتكون اول شاهدة ومبشرة على قيامة السيد المسيح.

بينما يقول المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، بأن الدين الاسلامي أعطى المرأة حقها في كافة المجالات كالتعليم وحق التملك وحق العمل،إذ يقول الله عز وجل ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير”.

حتى في الأحكام الدينية ساوى الله الرجل والمرأة، يضيف حسين، في الصلاة والصوم وهذا يدل على ان المرأة مساواية للرجل في الدنيا والاخرة.

ويضيف الشيخ حسين،بأن الإنسان تقاس أعماله بتقربه من الله وتعبده.

هذا وحدث في ايار الماضي عدة اشتباكات بين مئات اليهود المتشددين وناشطات حاولن الصلاة لأول مرة أمام حائط البراق، ومع هذا نرى المرأة في المجتمع اليهودي تحظى بصورة إعلامية مجملة تظهر مدى الوئام الذي تعيشه مع الرجل دون إبراز التمييز والتفرقة التي تواجها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: